
تراجع الذهب خلال تعاملات اليوم بنسبة 1.2% ليسجل أدنى مستوى عند 4015 دولار للأونصة، رغم صدور بيانات التضخم الأمريكية متوافقة مع توقعات الأسواق. وجاءت القراءة دون مفاجآت جديدة، لكنها أكدت استمرار التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، ما أبقى الضغوط على المعدن النفيس قائمة.
وفي المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي، بينما استقرت عوائد السندات الأمريكية، واستمرت أسعار النفط في التداول قرب 115 دولار للبرميل لليوم الرابع على التوالي. ويعزز استمرار ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف من بقاء التضخم مرتفعًا، ما قد يدفع الفيدرالي إلى مواصلة السياسة النقدية المتشددة.
ويظل استقرار الأوضاع الحالية عاملًا سلبيًا للذهب، إذ لا يوفر تراجعًا واضحًا في التضخم يسمح بتخفيف الضغوط النقدية، بينما قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة احتمالات رفع الفائدة مجددًا في الاجتماع المقبل. ومع ذلك، سيظل اتجاه الذهب مرتبطًا بالبيانات الاقتصادية القادمة ومدى تأثيرها على قرارات الفيدرالي.