يشهد الذهب المحلي تعافي تدريجي منذ بداية الأسبوع بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر، واليوم استفاد من توقف سعر الذهب العالمي عن الهبوط بالإضافة بينما تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الاثنين عند المستوى 5860 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 5875 جنيه للجرام، وذلك بعد أن اختتم تداولات أمس عند المستوى 5850 جنيه للجرام.
استطاع الذهب المحلي أن يثبت أقدامه من جديد فوق المستوى 5800 جنيه للجرام، وذلك بعد عدة محاولات لكسر هذا المستوى خلال الأسبوع الماضي، حيث يكون السعر قاعدة سعرية فوق هذا المستوى بشكل عام.
اليوم ارتفع سعر أونصة الذهب العالمي بشكل طفيف ساعد على تعافي الذهب المحلي، ولكن يبقى الحذر والزخم السلبي متواجد في الأسواق بالرغم من ذلك بسبب تداعيات الحرب الإيرانية التي تسبب عدم استقرار في السوق العالمي.
من جهة أخرى عاد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى التراجع التدريجي منذ بداية الأسبوع، وهو الأمر الذي قد يضعف من مقاومة السعر المحلي للهبوط، وقد شاهدنا الأسبوع الماضي أن ارتفاع سعر صرف الدولار كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تقليص خسائر الذهب المحلي مقارنة مع حركة السعر العالمي.
الجدير بالذكر ان ارتفاع الطلب المحلي ساهم مؤخراً في دعم حركة التسعير، وتسبب في ارتفاع العلاوة السعرية على الذهب المحلي مقارنة مع السعر العادل للذهب لتتخطى 100 جنيه في الجرام، وهو ما يدل على ارتفاع الطلب حالياً.
الطلب على المشغولات الذهبية عاد إلى التعافي من جديد بعد تراجع سعر الذهب والذي شجع المستهلكين إلى شراء المشغولات من جديد بعد أن كان التركيز على الشراء الاستثماري فقط للسبائك والعملات الذهبية.
تزامن هذا مع عودة المصريين العاملين بالخارج خلال فترة العطلات الصيفية والتي تشهد في المعتاد طلب مرتفع على الذهب.
بالرغم من هذا تبقى التوقعات حذرة بشكل كبير بشأن مستقبل تحركات الذهب المحلي، كونها تعتمد على اتجاه الذهب العالمي بالإضافة إلى مستقبل حركة سعر الصرف وتأثير التغيرات في الطلب المحلي.