
شهد الذهب المحلي ارتفاع كبير خلال تداولات الأسبوع الماضي ليتمكن من الخروج من منطقة التداولات العرضية التي سيطرت على أداء الذهب لفترة من الوقت، ويغلق عند مناطق قد تكون بداية لموجة صعود جديدة.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى 6095 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6095 جنيه للجرام.
خلال تداولات الأسبوع الماضي ارتفع الذهب المحلي بنسبة 2.7 % ليربح 160 جنيه وسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع عند 6100 جنيه للجرام، وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 5935 جنيه للجرام، وأغلق الأسبوع عند المستوى 6095 جنيه للجرام.8
استطاع الذهب المحلي ان يخترق منطقة التداولات العرضية تحت المستوى النفسي 6000 جنيه للجرام، والتي سيطرت على تحركات الذهب منذ قرابة شهرين، وذلك بعد أن استجمع الزخم الكافي لاختراق هذا المستوى ليغلق تداولات الأسبوع فوقه، مما يفتح الباب لمزيد من الصعود خلال الفترة القادمة.
بذلك يكون الذهب المحلي قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 4.6% ليربح قرابة 270 جنيه لكل جرام.
كان السبب الرئيسي وراء ارتفاع الذهب المحلي هو القفزة الكبيرة في سعر أونصة الذهب العالمي، والتي تدخل مباشرة في تسعير الذهب في مصر.
بينما من جهة أخرى نجد أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه قد تراجع بشكل ملحوظ خلال تداولات الأسبوع الماضي، ليعمل بشكل عكسي ضد سعر الذهب ويقلل من قوة ارتفاع السعر الملي مقارنة مع ارتفاع السعر العالمي.
الدولار تراجع مقابل الجنيه خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.7% ليفقد قرابة 1.40 جنيه، ليستقر سعر الصرف مع نهاية الأسبوع تحت المستوى 50 جنيه للدولار.
هذا وقد أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع احتياطي النقدي الأجنبي في مصر مع نهاية شهر يوليو ليتجاوز المستوى 56 مليار دولار للمرة الأولى تاريخياً، ويسجل 56.29 مليار دولار مرتفعا بمقدار 1.22 مليار دولار.
بهذا يكون احتياطي النقد الأجنبي لمصر قد ارتفع للشهر الـ 47 على التوالي، وذلك في ظل استمرار ارتفاع رصيد العملات الأجنبية، وارتفاع قيمة الذهب الاحتياطي لدى البنك المركزي المصري ليسجل 17.14 مليار دولار نهاية يوليو بعد أن كان بقيمة 16.8 مليار دولار في يونيو الماضي، ليستقر رصيد الذهب لدى المركزي المصري عند 4.169 مليون أونصة.