
ارتفع الذهب في مصر بشكل محدود مع بداية تداولات اليوم الجمعة، وذلك عقب انخفاضه يوم أمس متأثراً بحركة الذهب العالمي، بينما استقر سعر صرف الدولار مما جعل تسعير الذهب يعتمد على تغيرات السعر العالمي بشكل أساسي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم عند المستوى 6265 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6255 جنيه للجرام.
وسع الذهب من نطاق حركته العرضية لتصل إلى منطقة الدعم 6250 جنيه للجرام بعد أن كانت التداولات تنحصر حول المستوى 6300 جنيه للجرام، والآن يميل السعر إلى الهبوط ولكن مع استمرار التحركات العرضية.
يوم أمس انخفض سعر الذهب في مصر بمقدار 70 جنيه للجرام متأثراً بانخفاض كبير في سعر الذهب العالمي، بينما استقر سعر صرف الدولار حول المستوى 51.25 جنيه ليكون التأثير الأساسي لتحركات السعر المحلي قادم من تغيرات سعر أونصة الذهب العالمي.
يستمر الذهب في مصر في التداول على خصم مقارنة مع السعر العادل بسبب وفرة المعروض من الذهب، وهو ما عمل لجوء الشركات إلى عمليات التصدير لتحقيق فائدة من الذهب المتوافر ومن الخصم في السعر المتواجد في السوق حالياً.
من جهة أخرى أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن تباطؤ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى المستوى 14.5% خلال شهر أغسطس ليتراجع من المستوى السابق 14.9%، وعلى مستوى الجمهورية انخفض معدل التضخم إلى 12.7% بعد أن كان عند 13%.
ولكن حتى الآن تباطؤ التضخم لم يغير التوقعات باستمرار البنك المركزي المصري في الحفاظ على الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، وذلك في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً مع استمرار الحرب الإيرانية.