
يشهد الذهب في مصر تذبذب مع بداية تداولات اليوم، وذلك بعد أن سجل يوم أمس أعلى مستوى منذ أكثر من 5 أسابيع، يأتي هذا في ظل عدم استقرار في تحركات الذهب العالمي في الوقت الذي يتداول فيه سعر صرف الدولار عند مستويات تاريخية.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الأربعاء عند المستوى 6380 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6375 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6390 جنيه للجرام.
استطاع الذهب المحلي أن يوسع من مكاسبه خلال جلسة الأمس بعد أن تخطى المستوى 6300 جنيه للجرام، ليقترب من مستوى المقاومة 6400 جنيه للجرام، ليقوم حالياً بتجميع الزخم الصاعد الكافي لتحقيق الاختراق.
وقد تراجع سعر الذهب في مصر بشكل طفيف مع بداية جلسة اليوم بسبب انخفاض سعر أونصة الذهب العالمي بعد تسجيلها أعلى مستوى في 3 جلسات خلال جلسة الأمس، ليتأثر تسعير الذهب في مصر بهذا التراجع خلال تداولات اليوم.
من جهة أخرى استقر سعر صرف الدولار في البنوك المصرية فوق المستوى 56 جنيه بالقرب من أعلى مستوى تاريخي سجله، حيث يحقق الدولار استفادة من ارتفاع الطلب عليه بسبب استمرار خروج الأموال الساخنة من أسواق الدين المصرية.
وقد سجلت صافي مبيعات العرب والأجانب في أسواق الدين المصري يوم أمس 619 مليون دولار بالإضافة إلى مبيعات يوم الاثنين التي سجلت 663 مليون دولار، وذلك بعد خروج للأموال الساخنة خلال الأسبوع الماضي بقيمة 1.9 مليار دولار.
بالإضافة إلى هذا فقد قام البنك المركزي المصري بسحب سيولة من البنوك بقيمة 705.118 مليار جنيه من خلال عطاء الوديعة الأسبوعية، وهه أعلى معدل سحب للسيولة من البنوك منذ 17 شهر، ليهدف إلى سحب السيولة الفائضة في البنوك لضبط معدلات السيولة المتاحة للإقراض في البنوك.
يأتي هذا قبل اجتماع البنك المركزي المصري المقرر عقده يوم الخميس القادم، والتي تشير أغلب التوقعات أنه قد يشهد تثبيت البنك لأسعار الفائدة، وذلك في ظل الضغوط السعرية الحالية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، والتي قد تمنع البنك من اللجوء إلى خفض أسعار الفائدة.