التقرير اليومي للذهب عالميا من جولد بيليون17/7/2026

المصدر : جولد بيليون

سعر الذهب العالمي عاد إلى الارتفاع بشكل محدود اليوم بعد الانخفاض الكبير الذي تعرض له يوم أمس، ولكن بشكل عام يتجه الذهب إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ 6 أسابيع بسبب الضغوط السلبية المتعلقة بالحرب الإيرانية.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.4% ليسجل أعلى مستوى عند 4008 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3979 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 3993 دولار للأونصة.

أغلق الذهب العالمي تداولات الأمس تحت المستوى 4000 دولار للأونصة بعد أن انخفض بنسبة 2%، وهو الأمر الذي يزيد من قوة الزخم الهابط على السعر، ولكن التركيز الآن سينصب على الاغلاق الأسبوعي للسعر وهل سيتمكن من كسر المستوى 4000 دولار للأونصة على المستوى الأسبوعي.

على الرغم من تعافي السعر اليوم الجمعة، ظل الذهب منخفضاً بنحو 3% خلال الأسبوع، مما يجعله متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أوائل يونيو، حيث واصل المستثمرون تفضيل الدولار والأصول الأخرى ذات العائد المرتفع.

وتأتي موجة البيع الأخيرة عقب موجة جديدة من الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية يوم الخميس، وقد أدت الأعمال العدائية المتجددة إلى تمديد الصراع في الشرق الأوسط للشهر الخامس، مما أبقى أسعار النفط الخام مرتفعة وأعاد إحياء المخاوف من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤدي إلى عودة التضخم.

ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 12% هذا الأسبوع مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران الذي أثار مخاوف بشأن الإمدادات. حيث يهدد الارتفاع الحاد في أسعار النفط بإعادة إشعال المخاوف من التضخم وزيادة احتمالية رفع أسعار الفائدة.

يواجه الذهب ضغوط سلبية في بيئة الفائدة المرتفعة، وذلك بسبب ارتفاع عوائد السندات الحكومية التي تجتذب السيولة النقدية والاستثمارات مقارنة مع الذهب الذي لا يقدم عائد لحائزيه.

يذكر أن بيانات التضخم للمستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع أظهرت تراجع ضغوط الأسعار الأساسية، لكن الأسواق تجاهلت إلى حد كبير هذه القراءات السابقة وسط مخاوف من أن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة قد يتسبب في موجة تضخم جديدة تضرب الأسواق.

وأكد أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي في تصريحات لهم أن التضخم لا يزال أعلى من هدف البنك البالغ 2%، وأشاروا إلى أنهم سيحتاجون إلى أدلة قوية ومستمرة على انخفاض ضغوط الأسعار قبل النظر في أي تخفيف للسياسة النقدية، مما يجعل الأسواق متيقظة لأي تطورات قد تعيد إشعال التضخم، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.