
تشهد أسعار الذهب في مصر استقرار منذ بداية الأسبوع وذلك في ظل استقرار سعر الصرف بالإضافة إلى التحركات التدريجية في سعر الذهب العالمي، حيث تنتظر الأسواق بيانات التضخم الأمريكية التي سيكون لها تأثير مباشر على تحركات الذهب على المستوى العالمي والمحلي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 6300 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند نفس المستوى، وذلك بعد أن أغلق الذهب تداولات الأمس عند نفس المستوى أيضاً.
فشل الذهب المحلي يوم أمس في كسر مستوى الدعم 6300 جنيه للجرام ليستمر في التذبذب حول هذا المستوى في ظل ضعف الزخم الحالي في السوق، وعدم قدرة السعر على تحديد الاتجاه، وهو ما يجعل الحركة العرضية هي السائدة حالياً.
يشهد الذهب العالمي تراجع بشكل تدريجي بسبب انتظار الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكي هذا الأسبوع، وهو ما يجعل تأثير حركة الذهب العالمي على تسعير الذهب في مصر معتدلة بشكل كبير.
من جهة أخرى يشهد سعر صرف الدولار استقرار في البنوك المصرية منذ بداية الأسبوع حول المستوى 51 جنيه، وهو ما يساعد أيضاً على تقليل أي تأثيرات مفاجئة على تسعير الذهب في مصر.
يأتي استقرار سعر الصرف في ظل اعلان البنك المركزي المصري عن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي في مصر حتى نهاية شهر أغسطس إلى المستوى 57.215 مليار دولار ليحقق زيادة بمقدار 921 مليون دولار مقارنة مع الاحتياطي المسجل نهاية شهر يوليو.
يأتي هذا بعد أن ارتفع رصيد الذهب ضمن احتياطي البنك المركزي المصري ليسجل 19.058 مليار دولار مسجلاً زيادة مقدارها 1.919 مليار دولار مقارنة مع بيانات شهر يوليو، وذلك في ظل تزايد حيازة البنك المركزي من الذهب بمقدار 7978.1 أونصة ليصل إجمالي الاحتياطات إلى 4.177 مليون أونصة.
في المقابل سجل رصيد العملات الأجنبية في الاحتياطي تراجع إلى 37.552 مليار دولار بانخفاض بمقدار 1.159 مليار دولار، مما يدل أن ارتفاع رصيد الذهب كان الداعم الأكبر لاحتياطي النقد الأجنبي خلال شهر أغسطس.