شهد الذهب العالمي تراجع في آخر تداولات شهر يوليو وذلك بعد ارتفاعه يوم أمس على حساب ضعف الدولار عقب البيانات الأمريكية الضعيفة، بينما يقبل الذهب على تسجيل ارتفاع شهري عقب سلسلة من الهبوط.
انخفض الذهب العالمي خلال تداولات اليوم بنسبة 1% ليسجل أدنى مستوى عند 4054 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4103 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 4059 دولار للأونصة.
ارتفع الذهب العالمي يوم أمس ولامس المستوى 4120 دولار للأونصة وهو ما دفع السعر إلى التراجع اليوم بسبب عمليات البيع لجني الأرباح، ليعود السعر إلى التداول تحت المستوى 4100 دولار للأونصة مجدداً.
وقد وجد الذهب دعم كبير خلال جلسة الأمس من الانخفاض الحاد في مستويات الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، والذي هبط بنسبة 0.8% في أكبر انخفاض يومي له منذ أسابيع، وهو ما ساعد الذهب على الصعود في ظل العلاقة العكسية بينهما.
ساهمت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لشهر يونيو، التي صدرت يوم الخميس والتي جاءت أضعف من المتوقع، في تهدئة بعض المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة. ويعد هذا المؤشر المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
لكن لا يزال مؤشر التضخم أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي السنوي البالغ 2%، مع توقعات السوق برفع سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل من قبل الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا العام.
خلال شهر يوليو ارتفع سعر أونصة الذهب العالمي حتى الآن بنسبة 1.4%، ومن المتوقع أن يتمكن الذهب من اغلاق تداولات هذا الشهر على صعود، لينهي 4 أشهر متتالية من الهبوط.
هذا وتتوقع الأسواق حالياً بنسبة 65% أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر القادم، وذلك بعد عدم تعرض رئيس البنك كيفين وارش في تصريحاته عقب اجتماع البنك الأخير إلى اتجاه السياسة النقدية خلال المتبقي من العام، ليترك الأسواق تعتمد في توقعاتها على البيانات الاقتصادية.