تراجعت أسعار الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم بعد الارتفاع الذي سجله يوم أمس، بينما يتجه الذهب المحلي إلى تسجيل ارتفاع في شهر يوليو هو الأول بعد 4 أشهر من الهبوط، في حين يبقى الحذر في الأسواق بشأن مستقبل تحركات الذهب.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 5920 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 5925 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 5950 جنيه للجرام.
شهد الذهب المحلي ارتفاع يوم أمس ليعود إلى التداول فوق المستوى 5900 جنيه للجرام، ليستمر في التذبذب تحت المستوى 5950 جنيه للجرام، واليوم فشل السعر في اختراق هذا المستوى ليعود إلى التذبذب تحته من جديد.
عاد سعر الذهب المحلي إلى التراجع خلال جلسة اليوم بسبب انخفاض سعر أونصة الذهب العالمي، بينما استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فوق المستوى 51 جنيه للدولار بعد أن عاد الدولار إلى الارتفاع مجدداً يوم أمس.
بالرغم من هذا يقبل الذهب المحلي عيار 21 على تسجيل ارتفاع خلال شهر يوليو بنسبة 5% تقريباً، وذلك بعد أن استمر في سلسلة من الهبوط لأربعة أشهر متتالية، حيث وجد الدعم خلال شهر يوليو من ارتفاع سعر صرف الدولار الذي منع السعر من الهبوط متأثراً بالتغيرات في سعر أونصة الذهب العالمي.
هذا وقد وافق صندوق النقد الدولي على المراجعة السابقة في برنامج إقراض مصر، والمراجعة الثانية من برنامج تسهيل المرونة والاستدامة، وهو ما يسمح لمصر الحصول على شريحة جديدة من الصندوق بقيمة 1.772 مليار دولار.
من جهة أخرى يستمر الطلب المحلي على الذهب عند مستويات جيدة في ظل استفادة المستهلكين والمستثمرين من تراجع الأسعار، بالإضافة إلى موسم العطلات الصيفية التي تزيد من حركة الشراء.
هذا ويبقى الحذر قائم في الأسواق بشأن مستقبل تحركات الذهب المحلي بسبب عدم وضوح اتجاه السعر العالمي في ظل سياسة الفيدرالي الأمريكي الحالية التي تعتمد على عدم الإفصاح عن توجهات مباشرة للبنك.