
تراجع الذهب العالمي لليوم الثاني على التوالي لينخفض من أعلى مستوى في شهرين، وذلك في ظل عمليات البيع لجني الأرباح التي أنهت مكاسب الذهب هذا الأسبوع ليتجه إلى تسجيل انخفاض أسبوعي.
سجل سعر اونصة الذهب العالمي انخفاض اليوم بنسبة 0.2% ليسجل أدنى مستوى منذ أسبوع تقريباً عند 4311 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4353 دولار للأونصة ويتداول حالياً عند المستوى 4350 دولار للأونصة.
عاد الذهب العالمي إلى التداول فوق منطقة الدعم عند 4330 – 4350 دولار للأونصة، بعد أن فشل في البقاء فوق المستوى 4400 دولار للأونصة، بينما تراجع مؤشر الزخم منذ فشله في اختراق منطقة التشبع في الشراء.
يشهد سوق الذهب حالياً خروج بعض رؤوس الأموال المضاربة التي تجني بعض الأرباح من الذهب، وذلك بسبب عدم وجود محفز قوي على المدى القريب بعد انتهاء تأثير بيانات التضخم الأمريكية، ولكن بشكل عام أصبح لدى الذهب القابلية للارتفاع.
بعض التوقعات تشير إلى أن اختراق الذهب لمنطقة المستوى 4400 دولار للأونصة ستمكن الذهب من اكتساب الزخم والقوة الكافية للارتفاع إلى المستوى 5000 دولار للأونصة قبل نهاية العام.
يأتي هذا بعد أن وجد الذهب الدعم من تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف، بالإضافة إلى بيانات التضخم الأقل من المتوقع وهو الأمر الذي قلل بشكل كبير من توقعات الأسواق أن الفيدرالي قد يقوم برفع أسعار الفائدة في سبتمبر القادم.
تراجعت احتمالات الأسواق حالياً إلى المستوى 33% أن الفيدرالي سيلجأ إلى رفع الفائدة في اجتماعه القادم، بعد ان كانت الاحتمالات تقترب من 80% بداية هذا الشهر، وليتزايد تراجع توقعات الأسواق في ظل ضعف بيانات التضخم، حيث يرى البعض أنه لا توجد حاجة بعد الآن لرفع الفائدة.
بالإضافة إلى هذا يرى بنك UBS ان انخفاض الفائدة الحقيقية وتراجع مستويات الدولار قد يدعم الطلب على الذهب خاصة مع انخفاض توقعات رفع الفائدة في الأسواق، كما توقع البنك استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب، لتصل المشتريات بين 750 – 1000 طن خلال العام.
كما يرى البنك أن تراجع أسعار الذهب العالمي حتى منطقة المستوى 4000 دولار للأونصة يعد فرصة للشراء ودخول السوق مجدداً.