
تراجع سعر الذهب المحلي لليوم الثاني على التوالي وذلك في ظل عمليات البيع لجني الأرباح على الذهب العالمي، بينما استقرت مستويات الدولار في البنوك الأمر الذي ساعد تسعير الذهب على الاعتماد على حركة الأونصة العالمية بشكل مباشر.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 6230 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6235 جنيه للجرام.
فشل الذهب المحلي في الحفاظ على مكاسبه فوق المستوى 6300 جنيه للجرام، وذلك في ظل ضعف الزخم الصاعد على الذهب المحلي، ليعود السعر إلى التراجع ليتداول تحت المستوى 6250 جنيه للجرام.
حتى الآن ارتفع الذهب المحلي منذ بداية الأسبوع بمقدار 140 جنيه للجرام، حيث ساهم كلا من ارتفاع سعر أونصة الذهب العالمي وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في دعم تسعير الذهب المحلي.
تراجعت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل إلى المستوى 80 جنيه، وذلك في ظل تزايد في عمليات إعادة البيع للذهب المحلي، في محاولة للاستفادة من ارتفاع سعر الذهب خلال هذا الأسبوع.
من جهة أخرى استقر سعر صرف الدولار في البنوك قبل اغلاق تداولات الأسبوع حول المستوى 50.30 جنيه للدولار، وهو ما عمل على استقرار تسعير الذهب المحلي، ليبدأ في التراجع التدريجي بالتزامن مع سعر أونصة الذهب العالمي.