
ارتفع الذهب في مصر مع بداية تداولات اليوم وذلك بعد أن تمكن الذهب العالمي من الارتفاع لليوم الثاني على التوالي، بالإضافة إلى الدعم الذي حصل عليه الذهب في مصر من استقرار سعر صرف الدولار عند مستويات مرتفعة.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند المستوى 6390 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6385 جنيه للجرام، وذلك بعد أن استطاع أن يغلق تداولات الأمس عند المستوى 6335 جنيه للجرام.
لليوم الثاني على التوالي استقر الذهب فوق المستوى 6300 جنيه للجرام بعد تزايد الزخم الصاعد، ليحاول السعر حالياً بناء قاعدة سعرية فوق هذا المستوى، ويبدأ في محاولة اختراق مستوى المقاومة 6400 جنيه للجرام.
الذهب في مصر بدأ جلسة اليوم على ارتفاع بمقدار 45 جنيه للجرام وذلك بعد ان ارتفع الذهب العالمي لليوم الثاني على التوالي ليعوض خسائره هذا الأسبوع ويساعد في ارتفاع تسعير الذهب المحلي.
من جهة أخرى استقر سعر صرف الدولار فوق المستوى 52 جنيه لينهي الأسبوع في هذه المنطقة بعد أن تمكن سعر الصرف من الارتفاع فوق هذا المستوى خلال الأسبوع للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر.
يأتي هذا الارتفاع في سعر الصرف بعد أن سجلت أسواق الدين المصرية خروج للأموال الساخنة بمقدار 267.5 مليون دولار يوم الخميس بعد خروج آخر بمقدار 290 مليون دولار يوم الأربعاء، ليزيد ذلك من الطلب على الدولار ويتسبب في ارتفاع سعر الصرف.
تسبب قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه يوم الأربعاء في ارتفاع العائد على استثمارات الدولار لتجتذب الاستثمارات من الأسواق الناشئة، وهو ما تسبب في مبيعات كبيرة للأجانب في أسواق الدين المصرية.
ارتفاع سعر صرف الدولار يساعد على رفع تسعير الذهب في مصر، ولكن في الوقت نفسه يزيد من ضغوط التضخم والأعباء المعيشية على الأسر والمستهلكين، وبالتالي ينتج عن هذا تراجع في مستويات الإنفاق وهو ما يشهده الذهب من فترة.
يستمر سعر الذهب في مصر في التداول بأقل من السعر العادل وذلك في ظل تراجع الطلب من قبل المستهلكين مع تزايد الأعباء المعيشية بالتزامن مع موسم الدراسة، هذا بالإضافة إلى وفرة المعروض من الذهب في السوق المحلي بعد عمليات البيع المكثفة للذهب خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف حصول المستهلكين على السيولة والاستفادة من ارتفاع سعر الذهب.