
يرى بنك UBS أن التراجع المحتمل للذهب إلى 4000 دولار للأونصة قد يجذب مستثمرين جدد، في ظل استمرار عوامل تدعم الطلب على المعدن على المدى الطويل، رغم الضغوط الحالية من ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار. ويعتقد البنك أن هذه العوامل قد تحد من الهبوط، حتى مع استمرار تقلبات الأسعار على المدى القريب.
وتشير تحركات السوق الأخيرة إلى أن جانبًا من التراجع جاء نتيجة تقليص المستثمرين المضاربين رهاناتهم على صعود الذهب في العقود الآجلة والخيارات، بينما ظلت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة مستقرة نسبيًا مع استمرار التدفقات إليها. كما أظهر المعدن قدرة على التماسك رغم ارتفاع العوائد، وهو ما يعكس تأثير عوامل تتجاوز العلاقة التقليدية بين الذهب والفائدة.
ويستند تفاؤل البنك إلى استمرار تنويع البنوك المركزية لاحتياطاتها، والمخاوف المتعلقة بارتفاع الديون الحكومية وتكاليف خدمتها، إلى جانب الطلب الصيني واحتمال تحسن الطلب الهندي مع موسم المهرجانات وانخفاض الأسعار. واشترت البنوك المركزية، وفق البيانات الأولية لشهر سبتمبر، 23 طنًا للصين و7 أطنان لأوزبكستان، فيما يتوقع UBS أن تتراوح المشتريات السنوية عالميًا بين 750 و1000 طن.
وعلى صعيد الأسعار، يتوقع البنك وصول الذهب إلى 4600 دولار للأونصة في ديسمبر، ثم 5000 دولار في مارس 2027، و5200 دولار في يونيو، و5400 دولار في سبتمبر من العام نفسه. ويرى أن الاقتراب من مستوى 4000 دولار قد يمثل فرصة لزيادة الاستثمار في الذهب، مع بقاء مسار الفائدة الأمريكية والعوائد الحقيقية من أبرز العوامل التي ستحدد حركة المعدن خلال الفترة المقبلة.