حقق الذهب العالمي ارتفاع خلال شهر يوليو بنسبة 0.9% وهو أول ارتفاع شهري بعد 4 أشهر متتالية من الهبوط، وذلك في ظل الدعم الذي حصل عليه من انخفاض الدولار الأمريكي في يوليو بنسبة 1.4% لتساعد العلاقة العكسية بينهما على دفع سعر الذهب إلى الصعود.
اغلق الذهب تداولات شهر يوليو عند المستوى 4045 دولار للأونصة وكان قد سجل أعلى مستوى عند 4202 دولار للأونصة، بينما كان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4014 دولار للأونصة.
على المستوى السنوي لا يزال الذهب العالمي منخفضاً منذ بداية العام بنسبة 6.4%، وقد انخفض عن أعلى مستوى سجله هذا العام عند 5602 دولار للأونصة بأكثر من 1500 دولار.
يعد السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب بالرغم من استمرار المخاوف في الأسواق بشأن التضخم هو تراجع توقعات الأسواق فيما يتعلق برفع البنك الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، حيث تتوقع الأسواق الآن أن يقوم البنك برفع الفائدة مرة واحدة فقط في 2026 بعد أن كانت التوقعات تشير إلى رفع الفائدة مرتين.
تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران عملت على عودة أسعار النفط الخام للتداول فوق المستوى 90 دولار للبرميل، ليشهد ارتفاع قياسي خلال شهر يوليو ويكون السبب الرئيسي في مخاوف الأسواق من استمرار هجمة التضخم على السوق العالمي.