
يشهد الذهب في مصر تذبذب بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع، وذلك في ظل استمرار الدعم من ارتفاع سعر صرف الدولار ليحافظ الذهب على مكاسبه بالرغم من تراجع السعر العالمي بشكل واضح.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 6325 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6320 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات الأمس عند المستوى 6330 جنيه للجرام.
تمكن الذهب المحلي من اختراق المستوى 6300 جنيه للجرام خلال تداولات الأمس ليغلق فوق هذا المستوى الأمر الذي يزيد من فرص مكاسب الذهب في مصر، ليستمر في التذبذب فوق هذا المستوى ليكون قاعدة سعرية فوقه.
يأتي استقرار سعر الذهب في مصر خلال تداولات اليوم عند مستوياته مرتفع بالرغم من تراجع سعر اونصة الذهب العالمي لتتداول بالقرب من أدنى مستوى منذ 3 أشهر، وذلك في ظل الدعم الذي يحصل عليه الذهب من ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يدخل بشكل مباشر في تسعير الذهب في مصر.
استقر سعر صرف الدولار فوق المستوى 56 جنيه ليتداول عند مستويات تاريخية، حيث تستمر الاستثمارات في الخروج من أسواق الدين المصري، لتسجل تعاملات العرب والأجانب صافي بيع يوم أمس بقيمة 663 مليون دولار، وذلك بعد خروج استثمارات خلال الأسبوع الماضي بمقدار 1.9 مليار دولار.
هذا وقد شهدت سوق الانتربنك بين البنوك عمليات بيع وشراء للدولار وصلت قيمتها إلى أعلى من مليار دولار خلال يومين فقط، الأمر الذي يعكس مدى ارتفاع الطلب على الدولار لتوفير التزامات الاستثمارات المتخارجة من أسواق الدين.
بالإضافة إلى هذا تبقى التوترات الجيوسياسية قائمة الأمر الذي يبقي أسعار النفط الخام عند مستويات مرتفعة تضغط على أسعار الطاقة عالمياً، وهو ما يرفع من فاتورة استيراد الطاقة في مصر ليزيد من الطلب على الدولار من جهة أخرى.
من جهة أخرى يستمر الذهب في مصر في التداول بأقل من السعر العادل، وذلك بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار بشكل سريع في الأسواق في الوقت الذي يظل فيه الطلب على الذهب ضعيف بشكل كبير.